علي بن أبي الفتح الإربلي

12

كشف الغمة في معرفة الائمة ( ع ) ( المجمع العالمي )

و « النذير » لأهل النار « 1 » بالخزي - نعوذ باللَّه العظيم - « 2 » . و « الداعي إلى اللَّه » « 3 » ، لدعائه إلى اللَّه وتوحيده وتمجيده . و « السراج المنير » « 4 » لإضاءة « 5 » الدنيا ومحو الكفر بأنوار رسالته ، كما قال العبّاس عمّه رضي الله عنه يمدحه : وأنت لمّا ولدت أشرقت الأر * ض وضاءت بنورك الأفق

--> ( 1 ) في ك : « لأنّه أنذر أهل النار » . ( 2 ) قال اللَّه تعالى : فَقَدْ جاءَكُمْ بَشِيرٌ وَنَذِيرٌ وَاللَّهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ [ المائدة : 5 / 19 ] . وقال تعالى : إِنْ أَنَا إِلَّا نَذِيرٌ وَبَشِيرٌ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ [ الأعراف : 7 / 188 ] . وقال تعالى : قُلْ يا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّما أَنَا لَكُمْ نَذِيرٌ مُبِينٌ [ الحجّ : 22 / 49 ] . وقال تعالى : . . . إِنْ هُوَ إِلَّا نَذِيرٌ لَكُمْ بَيْنَ يَدَيْ عَذابٍ شَدِيدٍ [ سبأ : 34 / 46 ] . وقال تعالى : . . . إِنِّي لَكُمْ مِنْهُ نَذِيرٌ مُبِينٌ [ الذاريات : 51 / 50 ] ، والآيات في ذلك كثيرة فليراجع . وروى المجلسي في البحار : 16 / 94 عن أمالي الصدوق وعلل الشرائع ومعاني الأخبار ، عن النبيّ صلى الله عليه وآله ( في حديث طويل ) قال : « وأمّا النذير ، فانّي أنذر بالنّار من عصاني وأمّا البشير ، فإنّي أبشّر بالجنّة من أطاعني » . ( 3 ) قال اللَّه تعالى : يا قَوْمَنا أَجِيبُوا داعِيَ اللَّهِ وَآمِنُوا بِهِ يَغْفِرْ لَكُمْ مِنْ ذُنُوبِكُمْ وَيُجِرْكُمْ مِنْ عَذابٍ أَلِيمٍ * وَمَنْ لا يُجِبْ داعِيَ اللَّهِ فَلَيْسَ بِمُعْجِزٍ فِي الْأَرْضِ [ الأحقاف : 46 / 31 - 32 ] . وروى في البحار : 14 / 94 عن أمالي الصدوق وعلل الشرايع ومعاني الأخبار ، عن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ( في حديث ) قال : « وأمّا الداعي فإنّي أدعو الناس إلى دين ربّي عزّ وجلّ » . ولاحظ التعليق الآتي . ( 4 ) قال اللَّه تعالى : يا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَرْسَلْناكَ شاهِداً وَمُبَشِّراً وَنَذِيراً * ، وَداعِياً إِلَى اللَّهِ بِإِذْنِهِ وَسِراجاً مُنِيراً [ الأحزاب : 33 / 45 - 46 ] . ( 5 ) في ن ، خ : « فلإضاءة » .